تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
18659 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : مِثْلَ ذَلِكَ « 1 » . 18660 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " « 2 » .
هامش
حبان ، ولا يعتدُّ بها ، فهي من طريق فطر ، ولا نعرف أسمع من السبيعي قبل الاختلاط أم بعده ؟ وقد خالف . وقد قال الحافظ في " إتحاف المهرة " 456 / 2 : صَرَّح فِطر بن خليفة عن أبي إسحاق بسماعه من البراء ، أخرجه ابن حبان عنه ، وفيه نظر ، فقد قال الترمذي : رواية شعبة أصح . قلنا : وقال الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على الحديث ( 9240 ) من " مصنف عبد الرزاق " : إن أبا إسحاق عن البراء جادَّة ، فسلك الثوريُّ الجادَة ، وأما شعبة فلم يسلك الجادة ، بل زاد : " عن الربيع " ، فدل هذا على أنه حفظه ، وكم من حديث رجحوه وصححوه على غيره على هذا الأصل . وقد سلف من طريق شعبة برقم ( 18476 ) . ( 1 ) حديث صحيح ، وهو مكرر ( 18476 ) غير شيخ أحمد ، فهو هنا عبد الملك بن عمرو ، وهو أبو عامر العقدي . ( 2 ) حديث صحيح سلف الكلام على الاختلاف في إسناده في الرواية ( 18472 ) . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، وعبد اللَّه بن يزيد : هو الأنصاري الخَطْمي . وأخرجه الترمذي في " الشمائل " ( 253 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 1310 ) - من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، والنسائي في " الكبرى " ( 10591 ) ، وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 755 ) ، من طريق حجاج . كلاهما