. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أبو حاتم وابن قانع وذكره ابن حبان في " الثقات " 71 / 8 ، وذكره العقيلي في " الضعفاء " 68 / 1 ونقل عن ابن معين قوله : جاء بمناكير . وأخرجه ابنُ شَبة في " تاريخ المدينة " 165 / 1 ، وأبو يعلى ( 1688 ) ، وابنُ عدي في " الكامل " 2730 / 7 من طريق أحمد بن إبراهيم ، الموصلي ، عن صالح بن عمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن شَبّة أيضاً في " تاريخ المدينة " 164 / 1 - 165 من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بنحوه مرسلًا . لم يذكر البراء . وأخرجه بنحوه ابن مردويه في " التفسير " - فيما نقله الحافظ في " القول المسدد في الذبّ عن مسند الإمام أحمد " ص 65 - من طريق أبي يوسف القاضي ، عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : عن ابن عباس ، بدل البراء . وأورده الهيثمي في " المجمع " 300 / 3 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجاله ثقات ! قلنا : يزيد بن أبي زياد ضعفوه . قال السندي : قوله : يثرب . كُره هذا الاسم ، لأن التثريبَ : التوبيخُ ، وجاء الفعل في هذا المعنى : ثرب ، مخففاً ومشدداً ، فهو يُنبئ بمادته عن معنىً غيرِ لائق ، فلا ينبغي إطلاقُه على بلدة خصَّها اللَّه تعالى نبيَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وشَرَّفَها به ، ثم الحديث ذكره ابنُ الجوزي في " الموضوعات " ، وأعلَّه بيزيد بن أبي زياد . قال الحافظ [ في " القول المسدد " ص 64 ] : لم يُصب ، فإن يزيد . وإن ضعَّفه بعضهم من قبل حفظه ، وبكونه كان يُلَقَّن في آخر عمره ، فلا يلزم من ذلك أن يكون كلُ ما رواه موضوعاً . ثم استشهد له بحديث الصحيحين : " أُمِرْتُ بقرية تأكل القُرى ، يقولون : يثرب ، وهي . المدينة " . انتهى . قلت ( القائل السندي ) : والحديث في المناقب ، فالضعف فيه محتمل ، والوضع غيرُ لازم ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : حديث الصحيحين الذي ذكره السندي هو حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه ، السالف برقم ( 7232 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . ونزيد هنا حديث