تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
18511 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ يَخْطُبُ فَقَالَ : أَخْبَرَنَا الْبَرَاءُ ، وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ " « 1 » .
هامش
عوَرُها بيناً ظاهراً ، وظاهره أن العَوَر الخفي لا يضرُّ . ظَلَعها . المشهور على السنة أهل الحديث فتح الظاء واللام ، وضبطه أهل اللغة بفتح الظاء وسكون اللام : وهو العرج . قلت : كأَن أهل الحديث راعَوا مشاكلة العَوَر والمَرَض . والكسيرة : فُسِّر بالمنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي ، فعيل ، بمعنى مفعول ، وفي رواية الترمذي بدلها : " العجفاء " ، وهي المهزولة ، وهذه الرواية اظهر معنى . لا تُنقي ؛ من : أنقى : إذا صار ذا نِقْي ، أي : مخ ، فالمعنى : التي ما بقي لها مخ من غاية العجف . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي . وأخرجه أبو داود الطيالسي ( 718 ) ، والبخاري ( 747 ) ، وأبو داود ( 620 ) ، وأبو عوانة 178 / 2 ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 434 ) ، وابن حبان ( 2226 ) و ( 2227 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 79 ) ، وتمام الرازي في " فوائده " ( 297 ) ( الروض البسام ) من طرق ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 711 ) ، ومسلم ( 474 ) ( 197 ) ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " 167 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 92 / 2 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 847 ) من طرق عن أبي إسحاق ، به . وأخرجه مسلم ( 474 ) ( 199 ) ، وأبو داود ( 622 ) ، وأبو يعلى ( 1676 ) ، وفي " معجم شيوخه " ( 23 ) ، وأبو عوانة 179 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 92 / 2 من طريق أبي إسحاق الفزاري ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن محارب بن :