قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ ، سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ ، وَكَانَ كَاتِبَهُ وَسُفْيَانُ ، يُخْطِئُ فِيهِ يَقُولُ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَهُوَ سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ .
18384 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَفِظْتُهُ مِنْ أَبِي فَرْوَةَ أَوَّلًا ، ثُمَّ مِنْ مُجَالِدٍ ، سَمِعَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
هامش
ماجة ( 1283 ) . وقد سلف من حديث
ابن عباس برقم ( 2174 ) : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب ، لم يزد عليها شيئاً .
إسناده ضعيف .
وفي باب صلاة العيد عن أبي واقد : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في العيد ب ( ق ) ، و ( اقتربت ) .
سيرد 217 / 5 - 218
وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة و ( إذا جاءك المنافقون ) .
سلف برقم ( 1993 ) ، وعن أبي هريرة كذلك سلف برقم ( 9550 ) . قال أبو العباس القرطبي في " المفهم " : قراءة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجمعة بسورتها ليذكرهم بأمرها ، ويبيّن تأكيدها وأحكامها ، وأما قراءة سورة المنافقين ، فلتوبيخ من يحضرها من المنافقين ، لأنه قلَّ من يتأخر عن الجمعة منهم ، إذ قد كان هدَّد على التخلُّف عنها بحرق البيوت على من فيها ، ولعل هذا - واللَّه أعلم - كان في أول الأمر ، فلما عَقَل الناس أحكام الجمعة ، وحصل توبيخُ المنافقين ، عدل عنها إلى قراءة : ( سبح اسم ربّك الأعلى ) و ( هل أتاك حديثُ الغاشية ) . . . لما تضمَّنتاه من الوعظ والتحذير والتذكير ، وليخفف أيضا عن الناس ، كما قال : " إذا أقمتَ الناس فاقرأ بالشمس وضحاها ، وسبح اسمَ ربك الأعلى ، وهل أتاك حديثُ الغاشية " .