تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
18034 - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الدَّيْلَمُ « 1 » أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ ، وَإِنَّا لَنَسْتَعِينُ بِشَرَابٍ يُصْنَعُ لَنَا مِنَ الْقَمْحِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُسْكِرُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا تَشْرَبُوهُ " فَأَعَادَ عَلَيْهِ « 2 » ،
هامش
كان أول وافد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عند معاذ بن جبل من اليمن ، وشهد فتح مصر . وقال بعض أهل العلم : هو فيروز الديلمي الآتية ترجمته بعد قليل ، وخلطه بعضهم بأبي وهب الجيشاني التابعي . وقد حرر القول في ذلك الحافظ في " الإصابة " 392 / 2 فقال : وكان سبب الوهم فيه أن كلًّا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة ، ثم ميز بين حديثيهما ، وقال : فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يُعلَم مرادُه بذلك . قلنا : وسيأتي حديث كل منهما في مسنده بعد قليل . وقال الحافظ في آخر ترجمته : فالحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشَع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، وأما الديلمي الذي روى عنه ولده عبد اللَّه فحديثه في الشاميين ، واسمه فيروز ، وهو الذي قتل الأسود العنسي ، وأما أبو وهب الجيشاني فتابعي آخر . واللَّه أعلم . ( 1 ) المثبت من ( ظ 13 ) وهامش ( س ) ، وفي ( م ) وباقي النسخ : الديلمي . ( 2 ) في ( م ) : فأعاد عليه الثانية .