السَّلَامِ « 1 » ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ « 2 » قَالَ حَدَّثَنِي جُلَسَاؤُهُ وَقَدْ رَأَيْتُهُ عَنْ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ ، - قَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنِي « 3 » غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَمْ يَقُلْ : حَدَّثَنِي جُلَسَاؤُهُ - قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ ، فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ ، فَقَالُوا : إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فُقُلْتُ : دَعُونِي فَأَدْنُوَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ ، قَالَ : " دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا وَابِصَةُ أُخْبِرُكَ أَمْ تَسْأَلُنِي « 4 » ؟ " قُلْتُ : لَا ، بَلْ أَخْبِرْنِي ، فَقَالَ : " جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ " فَقَالَ : نَعَمْ ، فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي ، وَيَقُولُ : " يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ ، وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، " الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ " « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 13 ) : الزبير بن عبد السلام . وهو خطأ .
( 2 ) يعني أن الزبير لم يسمع الحديث من أيوب ، والقائل : حدثني جلساؤه . . هو الزبير .
( 3 ) في ( ظ 13 ) : حدثنا ، وفي نسخة بهامش ( س ) : حدثناه .
( 4 ) المثبت من ( ظ 13 ) وهامش ( س ) ، وفي ( م ) وبقية النسخ : أو تسألني .
( 5 ) إسناده ضعيف من أجل الزبير أبي عبد السلام ، وقد بيَّنا حاله فيما سلف برقم ( 18001 ) ، ثم هو منقطع بينه وبين أيوب كما صرح في الإسناد . عفان : هو ابن مسلم الصفار .