تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
18002 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا « 1 » سُفْيَانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ
هامش
لفظة : " أبي بكرة " عند ابن حبان تحريف عن ابن مكرز ، وإن صح ما قاله الدارقطني ، فهو كذاب . وقد ذكر الذهبي في " الميزان " 548 / 4 تابعياً كنيته أبو عبد السلام ، وقال : لا يعرف ، ولا يبعد أن يكون هو الزبير هذا . وعلى ما قيل في الزبير ، فإنه لم يسمع من أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز كما تدل عليه الرواية الآتية برقم ( 18006 ) ، فهو منقطع ، وأما أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز فهو تابعي روى عنه اثنان أو ثلاثة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 26 / 4 ، وكان معروفاً بالخطابة ، وولاه معاوية غزو الروم . وأخرجه البخاري في " التاريخ " 144 / 1 ، والبيهقي في " الدلائل " 292 / 6 ، وأبو نعيم في " الحلية " 24 / 2 و 255 / 6 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارمي ( 2533 ) ، وأبو يعلى ( 1586 ) و ( 1587 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 2139 ) ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 403 ) ، وابن عساكر في " تاريخه " / 3 ورقة 279 من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وتحرف الزبير أبو عبد السلام في مطبوع الدارمي إلى : الزهراني عبد السلام ، وصوبناه من " إتحاف المهرة " / 5 ورقة 60 . وانظر ما سلف برقم ( 17999 ) . قوله : إليك ، قال السندي : تنَح وتَبَعَدْ . " استفت نفسك " ، أي : قلبك كما في رواية ، أي : اطلب منه الفتوى في أمرك وتوجه إليه ، فإن قلب المؤمن ينظر بنور اللَّه إذا كان قوي الإيمان ، وهو المأمور به بهذا البيان ، وتكرارُ القلبِ والنفس والصدرِ و " إن أفتاك الناس وأفتوك " من باب التأكيد . قلنا : وانظر ما قالهَ السندي أيضاً فيما سلف برقم ( 17999 ) . ( 1 ) لفظة : " حدثنا " ليست في ( ظ 13 ) و ( ص ) ، وأثبتناها من ( م ) وباقي النسخ .