تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
17814 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " قَالَ الرَّجُلُ : أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلِينُ الْكَلَامِ ، وَبَذْلُ الطَّعَامِ ، وَسَمَاحٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ " « 1 » قَالَ الرَّجُلُ : أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبْ فَلَا تَتَّهِمِ اللَّهَ عَلَى نَفْسِكَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( س ) : وحسن خُلقٍ . ( 2 ) حديث محتمل للتحسين لشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين : وهو ابن سعد . وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد . وفي الباب : نحوه من حديث عبادة بن الصامت عند الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 60 ، وفيه ابن لهيعة ، وهو سيىء الحفظ . ويشهد لقوله : " إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل اللَّه وحج مبرور " : حديث أبي هريرة السالف برقم ( 7590 ) ، ولفظه : سئل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيّ الأعمال أفضل ؟ فقال : " إيمان بالله ورسوله " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم الجهاد في سبيل اللَّه " ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : " حج مبرور " . وإسناده صحيح . وانظر تتمة شواهده عند الحديث ( 7511 ) . وفي الباب : أيضاً عن جابر وعمرو بن عبسة عند الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 25 ، وإسناده ضعيف . قال السندي : قوله : " أكثرت " ، أي : أتيت بأعمال شاقة على النفس . " فلا تتهم " نهيٌ من الاتهام ، كان المراد : فوّض أمرك إليه ثم لا ترينَّه فعل بك شيئاً من الشدة من غير استحقاق منك به ، أي : فوِّض أمرك إليه ثم كن