تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وهو الراجح . ورواه ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبي قيس مولى عمرو : أن عمرو بن العاص كان على سريَّة . . . فذكره ، وقال فيه : فغَسَل مَغابِنَه وتوضأ وضوءَه للصلاة ثم صلَى بهم ، ولم يذكر التيمم . أخرجه كذلك أبو داود ( 335 ) ، وابن المنذر في " الأوسط " 27 / 2 ، وابن حبان ( 1315 ) ، والدارقطني 179 / 1 ، والحاكم 177 / 1 ، والبيهقي 226 / 1 ، والمزي في ترجمة عبد الرحمن بن جبير من " التهذيب " 32 / 17 - 33 ، وفي ترجمة أبي قيس 208 / 34 ، وابن حجر في " التغليق " 188 / 2 - 189 . وقرن ابنُ وهب بعمر بن الحارث في بعض المصادر ابنَ لهيعة ، ورواية ابن لهيعة ليس فيها " عن أبي قيس " ، وكأن ابن وهب حمل حديث ابن لهيعة على حديث عمرو بن الحارث ، واللَّه أعلم . قلنا : وأبو قيس هذا ثقة ، وصورة حديثه مرسل ، لكن يتعيَّن سماعه منه . وقد جمع البيهقي بين رواية من قال : " تيمَّم " ، ومن قال : " غسل مغابنه وتوضأ " ، فقال في " السنن " 226 / 1 : يحتمل أن يكون قد فعل ما نُقِل في الروايتين جميعاً ، غسل ما قدر على غسله ، وتيمم للباقي . قال النووي فيما نقله ابن حجر في " الفتح " 454 / 1 : وهو متعيَّن . وأخرج عبد الرزاق في " المصنف " ( 878 ) عن ابن جريح ، أخبرني إبراهيم ابن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، عن عمرو بن العاص : أنه أصابته جنابة وهو أمير الجيش ، فترك الغسل من أجل آية . قال إن اغتسلتُ متُّ ، فصلى بمن معه جنباً ، فلما قدم على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرَّفه بما فعل ، وأنبأه بعذره ، فسكت . ورواه من طريق عبد الرزاق الطبراني في " الكبير " كما في " التغليق " 191 / 2 ، وفيه إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري . قال ابن حجر : هذا إسناد جيد ، لكني لا أعرف حال إبراهيم هذا . وأورده الهيثمي في " المجمع " 263 / 1 وقال : رواه