تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

حَدِيثُ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ

17789 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ ، لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا ، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا الصَّلَاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، ابن لهيعة - وهو عبد اللَّه - سيئ الحفظ ، ثم إن الحديث مرسل ، فإن زياد بن نعيم الحضرمي - وهو زياد بن ربيعة بن نعيم - تابعي كما جزم بذلك في " التهذيب " وفروعه ، وذهل بعضهم فذكره في الصحابة ، انظر " أسد الغابة " 274 / 2 ، و " الإصابة " 588 / 2 . أبو مرزوق : هو التُّجيبي مولاهم المصري . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 274 / 2 من طريق عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأورده الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " 384 / 1 و 541 ، ولم ينسبه إلا لأحمد ، وقال : مرسل . وذكره في الموضع الثاني من حديث عمارة ابن حزم ونسبه إلى أحمد أيضاً . قال الحافظ بن حجر في " أطراف المسند " 365 / 2 بعد أن أورده من حديث زياد بن نعيم عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هكذاوقع في بعض النسخ ، وعليه مشى ابنُ عساكر ( يعني في " ترتيب أسماء الصحابة " ) ، ووقع في بعضها ، عن زياد بن نعيم ، عن عمارة بن حزم به . قلنا : وهذا الإسناد الأخير لم يقع لنا في شيء من نسخنا ، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة عمارة من " أطراف المسند " 13 / 5 .