تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
17763 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، يَقُولُ : بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ ، ثُمَّ ائْتِنِي " فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ثُمَّ طَأْطَأَهُ ، فَقَالَ : " إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللَّهُ وَيُغْنِمَكَ ، وَأَزْعبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً " . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ زَعْبَةً
هامش
( 1697 ) ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 97 و 250 ، ومسلم ( 1096 ) ، وأبو داود ( 2343 ) ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 323 / 1 ، والترمذي ( 709 ) ، والنسائي 146 / 4 ، وابن خزيمة ( 1940 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 477 ) ، وابن حبان ( 3477 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 3262 ) ، والبيهقي 236 / 4 ، والحسن بن محمد الخلال في " أماليه " ( 35 ) ، والخطيب في " تاريخه " 264 / 7 ، والبغوي ( 1729 ) من طرق عن موسى بن عُلَي ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الدولابي في " الكنى والأسماء " 103 / 2 من طريق عبد اللَّه بن إسماعيل الجوداني أبو مالك الجهضمي ، عن موسى بن عُلَي ، . عن أبيه عُلَي بن رباح ، عن وردان قال : كان عمرو وهو أمير مصر يأمرنا أن نضع له السحور ، فإنما نصيب منه مثل قضمة السِّواك فقال : إني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلةُ السَّحر " . وسيأتي الحديث برقم ( 17771 ) و ( 17801 ) . قال السندي : " أكلة السحر " بضم الهمزة : اللُّقمة ، وبالفتح للمرَّة وإن كثُر المأكول كالغداء والعشاء ، قيل : والرواية في الحديث بالضمِّ ، والفتح صحيح ، والسَّحَر بفتحتين : آخر الليل . . ، قيل : وذلك لحرمة الطعامِ والشراب والجماع عليهم إذا ناموا ، كما كان علينا في بَدْءِ الإسلام ، ثم نُسِخ فصار السحور فارقاً ، فلا ينبغي تركه . وانظر " شرح مشكل الآثار " 417 / 1 - 421 .