17623 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِي الرَّبِيعِ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَبِي : " هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ، شُعْبَةُ وَلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ " - عَنْ الْقَاسِمِ ، مَوْلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَرَأَيْتُ أُنَاسًا مُجْتَمِعِينَ وَشَيْخًا يُحَدِّثُهُمْ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ " « 1 » .
هامش
بذلك أجره ، بل لو أظهره بقصد الاتباع يؤجر على ذلك كما يؤجر على العمل . " ليبركن " من كثرة فرحه . " في سبيل اللَّه " ، أي : إذا كان ربطه لقصد الجهاد . " جمته " بضم جيم وتشديد ميم : الشعر النازل إلى المنكبين . " شفرة " بفتح الشين المعجمة : السكين . " قادمون " ، أي : داخلون عليهم من السفر ، والظاهر أنه قال لهم حين دخولهم بلادهم من السفر . " لا يحب الفحش " ، أي : الدناءة حالًا وأفعالًا ، كما لا يحب الدناءة مقالًا ، ولعل المراد به أن يكون وسخ الثياب غير منتظم الحال كما هو حال المسافر في سفره . " والتفحش " ، أي : التعمد في ذلك ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة سليمان أبي الربيع ، وقول الإمام أحمد : هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد . قلنا : يعني بذلك أنه ابن عيسى الدمشقي ، ردَّه البخاري في " التاريخ الكبير " 13 / 4 ، فقال : وقال بعضهم : هو ابن عبد الرحمن ولم يصح ، ويقال لسليمان بن عبد الرحمن : أبو عمر الأسدي . قلنا : وترجمه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " في باب ممن اسمه . سليمان ممن لا ينسبون ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وترجم لابن