تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرج ابن الأثير في " أسد الغابة " 469 / 2 نحو لفظ أبي عوانة السالف من طريق عبد اللَّه بن محمد ، عن أبيه ، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت ، عن رجل كان في حرس معاوية ، قال : عرضت على معاوية خيلٌ ، فقال لرجل من الأنصار يقال له : ابن الحنظلية : ماذا سمعت من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في الخيل ؟ . ويشهد للقطعة الأولى حديث أبي ذر الغفاري في الرجل يعمل العمل فيحمده عليه الناس ، وسيأتي 258 / 5 ، وهو عند مسلم ( 2642 ) . وحديث أبي عقبة ، وسيأتي 295 / 5 ، وإسناده ضعيف . ويشهد للقطعة الثانية : " إن المنفق على الخيل . . . " حديث أبي كبشة عند أبي عوانة 19 / 5 ، والحاكم 91 / 2 ، وصححه ابن حبان برقم ( 4674 ) ، ولفظه : " الخيل معقود في نواصيها الخير ، وأهلها معانون عليها ، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة " . وحديث أبي هريرة أيضاً عند ابن حبان برقم ( 4675 ) ولفظه : " مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة " فقلنا لعمر : ما المتكفف بالصدقة ؟ قال : الذي يعطي بكفيه . وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم ( 8866 ) . وقوله : " نعم الرجل خريم . . . " سيأتي عن خريم نفسه في مسنده 321 / 4 و 322 و 345 . ويشهد لقوله : " فإن اللَّه عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش " ما سلف من حديث عبد اللَّه بن عمرو ( 6487 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . وسيأتي برقم ( 17624 ) . قوله : " متوحداً " قال السندي : أي : معتزلًا عن الناس . " كلمة " بالنصب ، أي : أسألك ، أو أعطنا . " قد أبطل أجره " لأنه رياء وسمعة . " أن يحمد ويؤجر " ، أي : لا بأس أن يجتمع له الأجر من اللَّه تعالى والحمد من الناس بحسن صنيعه ، فلو أظهر فعله وحمده الناس عليه لما أبطل
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 161 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط