. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أسودة : أشخاصاً . إنهم ليسوا بهم ، أي : لئلا يشاركني أحد في الدِّية . أكمة : بفتحات ، وهي دون الجبل وأعلى من الرابية . فخططت : بالخاء المعجمة ، وجاء بالإهمال ( قلنا : جاء بالإهمال في س ، ولم يُعجم في ظ 13 ) والمراد : أنه جعل نصل الرمح إلى الأرض حتى لا يَظهرَ بَريقُه للبعيد ، خوفاً من المشاركة . فرفعتها ، أي : أسرعت بها السير . تقّرب : من التقريب ، أي : تقربني إليهما بالجري ، وقيل : التقريب : السير دون العَدْو وفوق العادة . وقيل : هو أن ترفع الفرسُ يديها معاً وتضعهما معاً . الأزلام : قال ابن الأثير في " النهاية " 311 / 2 في حديث الهجرة : " قال سراقة : فأخرجت زُلَماً " وفي رواية : " الأزلام " : الزُّلَم والزَّلَم واحد الأزلام : وهي القداح التي كانت في الجاهلية ، عليها مكتوب الأمر والنهي ، افعل ولا تفعل ، كان الرجل منهم يضعها في وعاء له ، فإذا أراد سفراً أو زواجاً أو أمراً مهماً أدخل يده فأخرج منها ، فإن خرج الأمر مضى لشأنه ، وإن خرج النهي كفَّ عنه ولم يفعله . الاستقسام : قال ابن الأثير 63 / 4 : طلب القسم الذي قسم له وقدر مما لم يقسم ولمْ يُقدَر . قال السندي : ساخت يدا فرسي ، أي : غاصتا في الأرض ، جاء أن ذلك كان بعد أن
قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللهم اكفناهم بما شئت " .
عُثان : بضم مهملة بعدها مثلثة خفيفة آخره نون ، أي : دخان ، والمراد : غبار كما في روايةٍ . بالأمان ، أي : بأنكما في أمان . يرزؤوني : بتقديم الراء المهملة على الزاء المعجمة آخره همزة ، أي : لم ينقصوني شيئاً بأن يأخذوه من مالي . موادعة : مصالحة . آمن : بالمد ، أي : أكون في أمن إن حصل له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَفَر .