حَدِيثُ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ « 1 » عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
17576 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ « 2 » الْخَثْعَمِيِّ ، قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ ، نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : " قُمْ فَأَعْطِهِمْ " « 3 » قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي إِلَّا مَا يَقِيظُنِي وَالصِّبْيَةَ ؟ - قَالَ وَكِيعٌ : الْقَيْظُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ - قَالَ : " قُمْ فَأَعْطِهِمْ " قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمْعًا وَطَاعَةً . قَالَ : فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ ، فَفَتَحَ الْبَابَ . قَالَ دُكَيْنٌ : فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٌ بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ ، قَالَ : شَأْنَكُمْ . قَالَ : فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ ، قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتُّ وَإِنِّي لَمِنْ آخِرِهِمْ وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْهُ تَمْرَةً « 4 » .
هامش
( 1 ) دكين بن سعيد الخثعمي ، ووقعت نسبته في بعض روايات الحديث : المزني ، نسبة إلى مزينة ، وذكره ابن سعد في " طبقاته " 291 / 1 في قصة وفد مزينة ، ويؤيده أن القصة المذكورة في حديثه قد رواها أيضاً النعمان بن مقرن المزني . فيما سيأتي 445 / 5 . واللَّه أعلم .
( 2 ) في ( س ) و ( ص ) : سعد . وكلاهما جائز في اسمه .
( 3 ) في ( ظ 13 ) و ( ق ) ونسخة في ( س ) : قم فأطعمهم .
( 4 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه ، فقد روى له أبو داود حديثه هذا . وكيع : هو ابن الجراح ، وإسماعيل : هو ابن أبي خالد ، وقيس : هو ابن أبي حازم . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 161 / 2 - 162 ، والمزي في " تهذيب