تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 »

17574 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، رَجُلٍ مِنْهُمْ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ ، يَقُولُ : " لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ « 2 » حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا " « 3 » .
هامش
الرماح ، بهذا الإسناد . قلنا : وقد صح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة على راحلته حيث توجهت به ، وذلك في النافلة . وليس في الفرض . انظر ما سلف في مسند ابن عمر ( 4470 ) و ( 4518 ) . ( 1 ) قال السندي : عتبة بن غزوان : بفتح المعجمة وسكون الزاي : من السابقين الأولين ، هاجر إلى الحبشة ، ثم رجع فهاجر إلى المدينة رديفاً للمقداد ، وشهد بدراً وما بعدها ، وولاه عمر في الفتوح ، فاختط البصرة ، وفتح فتوحاً ، وكان طُوَالًا جميلًا ، قال ابن سعد وغيره : قدم على عمر يستعفيه من الإمرة ، فأبى ، فرجع فمات . في الطريق سنة سبع عشرة ، وقيل : سنة عشرين ، وقيل : قبل ذلك ، وعاش سبعاً وخمسين سنة . ( 2 ) في ( م ) : الجنة . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خالد بن عمير وعتبة بن غزوان صحابي الحديث ، فهما من رجال مسلم . وهو عند الإمام أحمد في " الزهد " ص 31 ، وأخرجه من طريقه الطبراني في " البهير " 281 / 17 ، والحاكم 261 / 3 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 566 / 3 ، والحديث عند الطبراني والحاكم مطول بنحو رواية بهز بن أسد الأتية برقم