تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
16745 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ " « 1 » .
هامش
عطاء بن السَّائب اختلط ، وسماع جرير بن عبد الحميد منه بعد الاختلاط . والذي يصح في هذا الباب ما أخرجه مسلم ( 671 ) من حديث أبي هريرة أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " أحب البلاد إلى اللَّه مساجدها ، وأبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها " . قال السندي : قوله : أي البلدان ، أي : أيُّ أجزائها . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، حماد بن سلمة من رجاله ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أسود بن عامر : هو الملقب بشاذان . وأخرجه الدارمي 347 / 1 ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 133 ، والنسائي في " الكبرى " ( 10321 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 487 ) - وابن أبي عاصم في " السنة " ( 507 ) ، والبزار ( 3152 ) ( زوائد ) ، وأبو يعلى ( 7408 ) و ( 7409 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1566 ) ، وفي " الدعاء " ( 136 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 312 و 313 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 451 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 3153 ) ( زوائد ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 133 من طريق سفيان بن عُيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير ، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، به . قال البزار : لا نعلمه يروى عن جبير إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم أحداً سمى مَنْ بعد نافع بن جبير إلا حماد . وقال ابن خزيمة في " التوحيد " ص 134 : ليس رواية سفيان بن عيينة مما توهن رواية حماد بن سلمة ، لأن جبير بن مطعم هو رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد يشك المحدث في بعض الأوقات في بعض رواية الخبر ، ويستيقن