16747 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ " « 1 » .
16748 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ - وَقَالَ أَحَدُهُمَا : جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ - ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمَاحِي وَالْخَاتِمُ وَالْعَاقِبُ " « 2 » .
هامش
والمثاني " ( 474 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 401 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 1565 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن مسعود برقم ( 3657 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله " من يكلؤنا " ، أي : من يحفظنا بحيث لا يفوت علينا الصلاة . قوله : فضرب على آذانهم ، على بناء المفعول : وهو كناية عن شدة النوم ، أي : كأن النوم عند غلبته بمنزلة حجاب مضروب على الأذن يمنع الإنسان من سماع أصوات من في الكون حتى يقوم بسببها ، وإلا فالكون لا يخلو عن أصوات . قوله : ثم توضؤوا : تفصيل لكيفية الأداء ، " ثم " بمنزلة فاء التفصيل .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر ( 16745 ) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، حماد بن سلمة من رجاله ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . حسن : هو ابن موسى الأشيب : وعفان : هو ابن