16700 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ « 1 » ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ ، قَالَ : بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِبَهَا ، فَحَلَبْتُهَا ، فَقَالَ : " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ " « 2 » .
هامش
قوله : تصلية ، بالنصب على العلية ، أي : استغفاراً ، أي : طلباً للمغفرة . قوله : وابتهالًا ، أي : تضرعاً إليه تعالى ، والمراد أني فعلت ذلك توبةً إلى اللَّه تعالى وإنابةً إليه . قوله : وكري ، بفتح فتشديد راء : مصدر كَرَّ عليه إذا عطف ، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل . قوله : المحبر ، بالنصب كالمعظم : اسم فرس ضرار بن الأزور ، مفعول الكر . وقوله : في غمرة ، أي : في شدة ، والجار والمجرور خبر لقوله : كري . وكذا قوله : على المشركين خبر لقوله حملي ، وقوله : القتالا : عِلَّة لمقدر ، أي : أحمل عليهم لأجل القتال . قوله : سفعتي ، أي : في تغيري مما كنت عليه من الحال والجمال ، واختياري خلاف ذلك . قوله : ابتهالًا ، أي : لطلب بدل من اللَّه تعالى ، وهو ثوابه . في " الإصابة " يقال : إنه كان له ألف بعير برعاتها ، فترك جميع ذلك .
( 1 ) في ( س ) و ( ق ) و ( م ) من حديث الإمام أحمد ، وهو خطأ ، والمثبت من ( ظ 12 ) و ( ص ) و " أطراف المسند " 605 / 2 .
( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة حال يعقوب بن بحير ، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة ( 16702 ) . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 654 / 2 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1060 ) عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير ، بهذا الإسناد . وهو عند وكيع في " الزهد " ( 495 ) ، ومن طريقه أخرجه الفسوي في