تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 201 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 9328 ) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ ، بهذا الإسناد . وقال الطبراني : لا يُرْوى هذا الحديث عن تميم المازني إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به سعيد بن أبي أيوب . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1286 ) عن هارون بن ملول المصري ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، به بلفظ : ومسح بالماء على لحيته ورجليه . فزاد في المتن : على لحيته ، وشيخ الطبراني لم نقع له على ترجمة . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 35 / 1 من طريق عمرو بن خالد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عباد بن تميم ، عن عمه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ ومسح القدمين ، وأن عروة كان يفعل ذلك . قلنا : فجعله من حديث عبد اللَّه بن زيد عم عباد ، وابن لهيعة سيئ الحفظ . وهذا الحديث ضعفه ابن عبد البر في " الاستيعاب " ترجمة ( 238 ) فقال : وهو حديث ضعيف لا تقوم به حجة ، وتعقبه الحافظ في " إتحاف المهرة " 644 / 6 ، وقال : وهو طعن مردود ، وقال في " الإصابة " : رجاله ثقات : وأغرب أبو عمر فقال : إنه ضعيف . قلنا : ولا وجه لتضعيفه ، وبخاصة أن لفظ المسح من الألفاظ المشتركة ، يطلق بمعنى المسح ، ويطلق بمعنى الغسل ، وهو المراد هنا ، ومن ثم لا يعارض الأحاديث الصحيحة التي وردت في غسل الرجلين كما سلف برقم ( 16431 ) ، وبذلك فسره السندي بقوله : ويمسح بالماء على رجليه : أي يغسل به غسلًا خفيفاً ، قلنا : وقد سلف التوعد على ترك إسباغ الغَسْل من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص برقم ( 6976 ) ولفظه : تخلف رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفرة سافرناها ، فأدركنا وقد أرهقتنا صلاة العصر ، ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته : " ويل للأعقاب من النار " مرتين أو ثلاثاً . وفي رواية سلفت برقم ( 6809 ) : رأى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوما يتوضؤون وأعقابهم تلوح ، فقال : " ويل للأعقاب من النار ، أسبغوا الوضوء " . وذكرنا هناك