بِالْحَقِّ ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ " ، قَالَ قَتَادَةُ : بَعَثَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ تَوْبِيخًا وَصَغَارًا وَتَقْمِئَةً ، « 1 » قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا « 2 » .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ الخطية و ( م ) ، قال السندي : والذي في البخاري : ونقمة - بنون وقاف مكسورة - وفي رواية : ونقيمة ، بزيادة تحتانية بعد القاف ، وفي " القاموس " : ونَقِمَةً - كفرحة - المكافأة بالعقوبة .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهَاب بن عطاء الخفاف ، فمن رجال مسلم وأخرج له البخاري في " خلق أفعال العباد " ، وسماعه من سعيد ، وهو ابن أبي عروبة قبل الاختلاط ، وكان عالماً به . وأخرجه الشاشي مختصراً ( 1050 ) من طريق عبد الوهّاب بن عطاء ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ومختصراً ابن أبي شيبة 353 / 12 ، ومسلم ( 2875 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1890 ) و ( 1891 ) و ( 1892 ) ، وأبو يعلى ( 1415 ) ، والشاشي ( 1065 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 4701 ) و ( 4702 ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن سعيد ، به . وقد سلف نحوه من حديث عمر بن الخطاب برقم ( 182 ) ، ومن حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب برقم ( 6145 ) ، وانظر ما قبله . قال السندي : قوله : بصناديد قريش ، أي : رؤساءهم الذين قتلوا . قوله : فألقوا : على بناء المفعول . قوله : في قليب : بئر . قوله : بعثهم اللَّه ، أي : أحياهم في تلك الساعة على خلاف العادة ، فلا