تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
16270 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي ، فَقَالَ : " أَنْتَ إِمَامُهُمْ وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ ، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا " « 1 » .
هامش
وفىِ الباب في قوله : " اللهمَّ أستهديك لأرشد أمري ، وأعوذ بك من شر نفسي " . من حديث عمران بن حصين ، سيرد 444 / 4 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . والجريري : وهو سعيد بن إياس فد اختلط إلا أن سماع حماد - وهو ابن سلمة - منه قبل اختلاطه . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث العنبري ، وأبو العلاء : هو يزيد بن عبد اللَّه بن الشِّخير . وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة 228 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 8376 ) و ( 8378 ) ، وبتمامه أبو نعيم في " الحلية " 134 / 8 من طريق الحسن البصري ، عن عثمان ، بهذا الإسناد . وسيأتي بالأرقام ( 16271 ) و ( 16272 ) و ( 16273 ) و ( 16275 ) و ( 16276 ) و ( 16277 ) و 216 / 4 و 217 و 218 . وفي الباب : في الأمر بالتخفيف في الصلاة من حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب السالف برقم ( 4796 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " واقتد بأضعفهم " : قيل هو عطف إنشائية على الخبرية بتأويل أمهم ، وعدل إلى الاسمية دلالة على الثبات ، وقد جعل فيه الإمام مقتدياً ، والمعنى أن الضعيف يقتدي بصلاتك فاقتدِ أنتَ أيضاً بضعفه ، واسلك له سبيل التخفيف في القيام والقراءة بحيث كأنه يقوم ويركع على ما يريد ، وأنك التابع الذي يركع بركوعه ، واللَّه تعالى أعلم .