تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
16252 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ يَشْتَرُونَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً إِلَى الْعَطَاءِ ، فَأَتَى عَلَيْهِمْ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ فَنَهَاهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَانَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً " وَأَنْبَأَنَا - أَوْ قَالَ : وَأَخْبَرَنَا - أَنَّ
هامش
أيوب ، عن حميد بن هلال ، قال : أخبرني هشام بن عامر ، وذلك برقم ( 16261 ) ، ولقاء حميد بن هلال لهشام بن عامر محتمل ، فقد توفي هشام نحو سنة ( 50 ه ) ، وتوفي حميد نحو سنة ( 105 ه ) ، وكلاهما عاش بالبصرة ، ومن ثَمَّ قال الحافظ في " أطراف المسند " : 432 / 5 : والظاهر أن حميداً سمعه من أبي الدهماء ، ومن سَعْد بن هشام ، ثم سمعه من هشام نفسه . وكيع : هو ابن الجراح ، وسليمان بن المغيرة : هو القيسي . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 83 / 4 ، من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الفسوىِ في " المعرفة والتاريخ " 156 / 3 من طريق الحارث بن عمير البصري ، عن سليمان بن المغيرة ، به . وسيأتي بالأرقام ( 16254 ) و ( 16256 ) و ( 16259 ) و ( 16261 ) و ( 16262 ) و ( 16263 ) و ( 16264 ) . وفي الباب : عن أنس ، وقد سلف 128 / 3 . وآخر عن جابر بن عبد اللَّه عند البخاري ( 1343 ) ، وأبي داود ( 3138 ) ، والترمذي ( 1036 ) ، والنسائي 62 / 4 ، وسيرد نحوه 431 / 5 . قال السندي : قوله : أصاب الناسَ قرح : هو بالفتح والضم : الجرح ، وقيل : بالضم اسم ، وبالفتح مصدر ، وأراد القتل والهزيمة . قوله : وجهد ، بالفتح : أي تَعَبٌ ومشقَة . قوله : " احفروا " : أي لا يحفروا لكل ميت قبرا على حدة ، بل وسعوا قبراً واحداً ، واجمعوا فيه أمواتاً .