الْأَضْحَى فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، فَأَتَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي حَجٍّ فَقَالَ : " إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا الْأَضَاحِيَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، لِتَسَعَكُمْ وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ ، فَكُلُوا مِنْهُ مَا شِئْتُمْ " قَالَ : " وَلَا تَبِيعُوا لُحُومَ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِيِّ فَكُلُوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَاسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِهَا ، وَإِنْ أُطْعِمْتُمْ مِنْ لُحُومِهَا شَيْئًا فَكُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ " « 1 » .
هامش
( 1 ) أسانيده ضعيفة ، وهي ثلاثة : الأول منها : محمد بن بكر ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أُخْبِرْتُ أن أبا سعيد الخدري . وهذا إسناد ضعيف لإعضاله ، فإن ابن جريج يروي عن التابعين . والثاني منها : محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، عن سليمان بن موسى ، عن فلان . وهذا إسناد ضعيف كذلك ، فابن جريج مدلس وقد عنعن ، والرجل المبهم هو زُبيد بن الحارث اليامي كما سيأتي مصرحاً به في الرواية رقم ( 16211 ) ، فهو منقطع ، لأن زبيداً لم يلق أحداً من الصحابة . وثالثها : محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ولم يَبْلُغْ أبو الزبير هذه القصة كلها . وهذا إسناد ضعيف كذلك ، ابن جريج وإن صرح بالتحديث في الرواية ( 16112 ) إلا أن أبا الزبير ، وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي مدلس كذلك ، وقد عنعن ، وقد وقف بعضها على جابر . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 26 / 4 ، وقال : رواه أحمد ، وفي إسناد جابر راوِ لم يسمَ ، وابن جريج غالب روايته عن التابعين . وسيأتي بإسناد صحيح من حديث أبي سعيد وقتادة برقم ( 16213 ) بلفظ : " كلوا لحوم الأضاحي وادخروا " ، وانظر ( 16214 ) .