تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
قوله : " خافية " ، أي : نفس خافية . قوله : " غرفة " . بفتح أو ضم ، فسكون . قوله : " الريطة " ، بفتح فسكون : الملاءة ، وقيل : كل ثوب رقيق لين من كتان ، لم يكن قطعتين متضامتين بل واحدة . قوله : " فتخطمه " ، بخاء معجمة - كيضرب - من خطمه : ضرب أنفه . قوله : " ويفترق " ، أي : عن مكانهم بالانصراف والمشي عقبه . قوله : " حَس " ، ضبط بفتح مهملة وتشديد سين مهملة مكسورة ، في " المجمع " : هي كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما أحرقه على غفلة كالجمرة . قوله : " أوانه " : أي أوان وطء الجمر بما سبق منك من خبيث العمل ، فما معنى الصياح ؟ . قلنا : وجاء في كتَاب " السنة " لابن أبي عاصم و " معجم الطبراني " و " غريب الحديث " لابن قتيبة و " الفائق " للزمخشري : وإنه . قال ابن الأثير في " منال الطالب " 240 : وإنَّهْ ، هكذا يُروى مقطوعا مما بعده ، وفيه قولان : أحدهما أن " إنَ " بمعنى نعم ، والهاء فيها للسَّكت . وقيل : إن " إن " هي التي للتأكيد والتحقيق ، والهاء اسمُها ، وخبرها محذوف ، تقديره : وإنه كذلك ، أو إنه كما تقول . قال السندي : قوله : " على أظمأ " اسم تفضيل مضاف إلى ناهلة ، والقسم معترض في البين ، والناهلة المختلفة إلى المنهل ، وهو كناية عن السرعة في الذهاب . ويمكن أن يقال : الأظماء جمع ظماء ، بالكسر ، وهو حبس الإبل عن الماء إلى غاية الورد ، والمراد : عقيب ما يحبسكم من الشرب من أنواع الهموم ، أي على عطش شديد ، وحينئذِ فالظاهر نصب ناهلة على الحال ، والناهلة بالمعنى السابق . قلنا : وفي السنة ومعجم الطبراني وغريب ابن قتيبة : لا يظمأ واللَّهِ ناهلُه . والناهل : الذي شَرِبَ حتى رَوِيَ ، أي : لا يعطش من روي منه بعد ذَلك . قوله : " من الطوف " ، أي : الغائط .