تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أَجْمَلُ ، « 1 » فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَهْلُكَ ؟ قَالَ : " وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ ، أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ ، فَقُلْ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ ، فَأُبَشِّرُكَ بِمَا يَسُوءُكَ ، تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ ، وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ؟ وَكَانُوا يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ ؟ قَالَ : " ذَلِكَ لِأَنَّ « 2 » اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ - يَعْنِي « 3 » - نَبِيًّا ، فَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ، وَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : أجهل ، وهو تحريف . ( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : بأن . ( 3 ) كلمة " يعني " من ( م ) و ( ق ) ، ونسخة في ( س ) . ( 4 ) إسناده ضعيف ، مسلسل بالمجاهيل ، عبد الرحمن بن عياش ، ودلهم ابن الأسود ، وأبوه الأسود بن عبد اللَّه بن حاجب ، مجهولون ، ولم يؤثر توثيقهم إلا عن ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل ، وعاصم بن لقيط ، إن لم يكن ابن صبرة ، فهو مجهول كذلك . وبقية رجاله ثقات ، ومع شدة ضعف هذا الحديث وغرابته ونكارة بعض ألفاظه فقد حسن بعضُ من ينتحل صناعة الحديث في عصرنا الحديث السالف برقم ( 16201 ) بهذا الحديث في " صحيحته " ( 2810 ) وهو تساهل غير مُرْضٍ عند الحذاق في هذا الفن . وهو عند عبد اللَّه بن أحمد في " السنة " ( 951 ) . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 249 / 3 عن إبراهيم بن حمزة ، بهذا الإسناد مختصراً . وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 524 ) و ( 636 ) والطبراني في