16061 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ، عَنْ حَمْزَةَ « 1 » بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَا : مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابٌ لَهُ ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ : الشَّوْطُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ مِنْهُمَا ، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْلِسُوا " ، وَدَخَلَ هُوَ وَقَدْ أُتِيَ « 2 » بِالْجَوْنِيَّةِ فَعَزَلت « 3 » فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ « 4 » بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، وَمَعَهَا دَايَةٌ لَهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " هَبِي لِي نَفْسَكِ " قَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ ؟ قَالَتْ : إِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، قَالَ : " لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ " ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ : " يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا " قَالَ : وَقَالَ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدَ : امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ يُقَالُ لَهَا : أَمِينَةُ « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : عن أبي حمزة ، بزيادة أبي ، وهو خطأ .
( 2 ) في النسخ الخطية : أوتي . قال السندي : الظاهر بلا واوِ كما في البخاري .
( 3 ) لفظ " فعزلت " ساقط من ( م ) .
( 4 ) في ( ظ 12 ) و ( ق ) و ( م ) و ( س ) : أمية ، وفي ( ص ) أميمة ، وهو الصواب ، وقد جاء في هامش ( س ) : كذا في بعض النسخ ، وفي بعضها أميمة ، وهو الصواب . وقال السندي : والمشهور إضافة بيت إلى أميمة ، لكن ردَّه كثير بأن الجونية هي أميمة ، فالصواب تنوين بيت ، وجعل أميمة بدلًا من الجونية .
( 5 ) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه . وأخرجه البخاري ( 5257 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 642 ) ،