تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وَصَاحِبِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرَ ، حَتَّى جِئْنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَوَاسَوْنَا وَكَانَ خَيْرَ مَا أَصَبْنَا هَذَا التَّمْرُ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن أبي هند ، وأبي حرب - وهو ابن أبي الأسود - فمن رجال مسلم ، وأبو حرب قيل : اسمه محجن ، وقيل : عطاء . وصحابيه طلحة - وهو ابن عمرو البصري - لم تقع له رواية في شيء من الكتب الستة ، وليس له غير هذا الحديث . وأخرجه ابنُ الأثير في " أسد الغابة " 90 / 3 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ومختصراً ابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1434 ) و ( 1435 ) ، والبزار ( 3673 ) ، وابن حبان ( 6684 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8160 ) و ( 8161 ) ، والحاكم 15 / 3 و 548 / 4 ، وأبو نعيم في " الحلية " 374 / 1 من طرق عن داود بن أبي هند ، به . قال البزار : وطلحة هذا سكن البصرة ، وهو طلحة بن عمرو ، ولم يرو إلا هأءا الحديث . وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وزاد الحاكم 549 / 4 : قال داود : قال لي أبو حرب : يا داود هل تدري ما كان أستار الكعبة يومئذ ؟ قلت : لا . قال : ثيابٌ بيضٌ كان يُؤتى بها من اليمن . وزاد البزار وأبو نعيم : الخُنُف : برودٌ شبه اليمانية . وفي الباب : عن أبي جحيفة عند البزار ( 3671 ) ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 323 / 10 ، وقال : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الجبار بن العباس وهو ثقة . وعن ابن مسعود عند البزار ( 3672 ) ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 323 / 10 ، وقال : رواه البزار وإسناده جيد . قال السندي : قوله : " وتخرَّقت عنا الخُنف " ضبط بضمتين في " النهاية " جمع خَنِيف ، وهو نوعٌ غليظ من أردإ الكتان ، أراد ثياباً تُعمل منه كانوا