تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
الجوشن أخرج له أبو داود فحسب ، واسمه : أوس ، وقيل : شرحبيل ، وقيل : عثمان ، وسمي ذا الجوشن لأنه كان ناتىء الصدر . وأخرجه مطولًا ومختصراً أبو داود ( 2786 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 7216 ) ، والبهيقي في " السنن " 108 / 9 من طريق مسدد ، والطبراني في " الكبير " ( 7216 ) من طريق أبي جعفر النهشلي ، كلاهما عن عيسى بن يونس ، بهذا الإسناد . ولفظ الطبراني : " لغبوا " بدل " ولعوا " . وأورده المنذري في " مختصر سنن أبي داود " ( 2668 ) ثم قال : والحديث لا يثبت ، فإنه دائر بين الانقطاع أو رواية من لا يعتمد على روايته . وأورده الهيثمي في " المجمع " 162 / 6 وقال : روى أبو داود بعضه ، وقال : رواه عبد اللَّه بن أحمد وأبوه - ولم يسق المتن - والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح . وسيأتي بالأرقام ( 15966 ) و ( 16633 ) و ( 16634 ) و ( 16635 ) . قال السندي : قوله : " بابن القرحاء " بالمد ، تأنيث الأقرح ، وهو ما كان على جبهته قُرْحة - بالضم - وهي بياض يَسيرٌ في وجه الفرس دون الغُرة . " لتتخذه " أي : لنفسك . " أن أُقاضيك " هكذا في أصلنا ، أي : أصالحك ، وفي بعض الأصول أقيضك به ، وهو الذي في كُتُب الغريب من قاضه يقبضه ، أي : أعوضك عنه . ( والمقايضة في البيوع : المعاوضة وهي أن يُعطيَ الرجل متاعاً ، ويأخُذَ متاعاً آخر لا نقد فيه ) . " من أول هذا الأمر " : من أول أهله . " وَلِعُوا بك " من ولع به ، كفرح : إذا أُغْرِي به ، كأنه أراد أن بينَك وبين قومك محاربة ، ولا يُدرى أنَّ الأمر لمن يتقرر ، ففي الإيمان بك مخاطرة ، ويُحتمل أنه أراد أن الأمر غير متبين وإلا لكان قومك أعلم به . " تَقْطُنها " من قَطَن بالمكان - كنصر - إذا أقام به ، والجواب مقدر ، أي : يكن لك الأمر أو نحوه . " حقيبة الرحل " : هي الزيادة التي تُجعل في مُؤخَّر القَتَب ، والوعاء الذي
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 335 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط