تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
15927 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَرْهَدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جَرْهَدًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ قَدِ انْكَشَفَ « 1 » فَخِذُهُ فَقَالَ : " الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " « 2 » .
هامش
من عورته " . وآخر من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، سلف برقم ( 6756 ) . وفيه أنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره ، فلا ينظرنَّ إلى شيء من عورته ، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته " ، وإسناده حسن . وثالث من حديث محمد بن عبد اللَّه بن جحش ، سيرد 290 / 5 . ورابع من حديث علي ، سلف في " المسند " برقم ( 1249 ) من زيادات عبد اللَّه بن أحمد ، ولفظه : قال لي رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تبرز فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت " . وإسناده ضعيف ، ورواه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " برقم ( 1697 ) بلفظ : " الفخذ عورة " فانظرهما . وقد روى البخاري في " الصحيح " ( 371 ) عن أنس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسر عن فخذه . قال البخاري : حديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط . ( 1 ) في ( ظ 12 ) : انكشفت . ( 2 ) حسن بشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه ، وإرساله مع وهم في اسم أحد رواته . وتقدم تفصيل اضطرابه في الرواية السابقة ( 15926 ) . سفيان : هو ابن عيينة ، وزرعة بن مسلم بن جرهد ، كذا قاله ابن عيينة ، ولم يصح فيما ذكر البخاري في " التاريخ الكبير " 440 / 3 ، وقال ابن حبان في " الثقات " 268 / 4 : ومن زعم أنه زرعة بن مسلم بن جرهد ، فقد وهم . قلنا : يعني أن الصواب زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد . كما في الرواية السالفة . وقد رواه أحمد عن ابن عيينة مرسلًا ، وتابعه ابن أبي شيبة وغيره كما ذكرنا آنفاً . ورواه غيرهم عن ابن عيينة موصولًا بذكر جد زرعة : فأخرجه الحميدي ( 857 ) - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 2146 ) - ، وابن أبي شيبة 118 / 9 - ومن طريقه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "