حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ « 1 » .
هامش
وبما
أخرج ابن أبي حاتم فيما ذكر ابن كثير في " تفسيره " - عن أبيه ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن قرة قال : سمعت الحسن يقول : قيل : يا رسول اللَّه : من في الجنة ؟ قال : " الموؤودة في الجنة " .
قال ابن كثير : هذا حديث مرسل من مراسيل الحسن ، ومنهم من قبله . وبما أخرج البخاري في " صحيحه " ( 7047 ) من حديث سمرة ، وفيه : " وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ، وأما الولدان الذين حوله ، فكل مولودٍ مات على الفطرة " ، قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول اللَّه : وأولاد المشركين ؟ فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وأولاد المشركين " . وبما
أخرجه البخاري ( 1385 ) ، ومسلم ( 2658 ) من حديث أبي هريرة رفعه : " كل مولودٍ يولد على الفطرة ( والفطرة هنا الإسلام ) ، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه " .
و
في مستخرج البرقاني على البخاري من حديث عوف الأعرابي ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن سمرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " كل مولودٍ يولد على الفطرة " ، فقال الناس : يا رسول اللَّه : وأولاد المشركين ؟ قال : " وأولاد المشركين " .
وانظر : " طريق الهجرتين وباب السعادتين " ص 512 - 516 .
( 1 ) قال السندي : عاصم بن عمر بن الخطاب ، ولد في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان من أحسن الناس خلقاً . وكان عبد اللَّه بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس . وقال : ما رأيت أحداً من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد ، إلا عاصم بن عمر . وكان طوالًا جسيماً ، حتى إن ذراعه يزيد نحو شبر . وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه . مات بالرَّبَذَة سنة سبعين ، أو ثلاث وسبعين .