تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ يَزيدَ الْجُعْفِيِّ « 1 » .

15923 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كَانَتْ تَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتَفْعَلُ ، وَتَفْعَلُ هَلَكَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا شَيْئًا ؟ قَالَ : " لَا " قَالَ : قُلْنَا : فَإِنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ أُخْتًا لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا شَيْئًا ؟ قَالَ : " الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ « 2 » ، فَيَعْفُوَ اللَّهُ عَنْهَا " « 3 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : سلمة بن يزيد ، جعفي ، نزل الكوفة ، وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وحدث عنه . ( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) و ( ق ) : إلا أن يدرك الوائدةَ الإسلامُ . ( 3 ) رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير داود بن أبي هند ، فمن رجال مسلم ، وصحابيه روى له النسائي ، وله ذكر في " صحيح مسلم " لكن في متنه نكارة . ابن أبي عدي : هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ، والشعبي : هو عامر بن شَراحيل ، وعلقمة : هو ابن قيس بن عبد اللَّه النخعي . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 72 / 4 ، والنسائي في " الكبرى " ( 11649 ) - وهو عنده في " التفسير " ( 669 ) - ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2474 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6319 ) من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد .