تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَسَاوِدَ صُبًّا ؟ قَالَ سُفْيَانُ : " الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ : أَيْ تَرْتَفِعُ " « 1 » . 15918 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ ، أَوِ الْعُجْمِ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمْ خَيْرًا ، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ " قَالَ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ " فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ
هامش
وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 305 / 7 ، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد ، وأحدها رجاله رجال الصحيح . وسيأتي برقم ( 15918 ) و ( 15919 ) . قال السندي : قوله : ثم مه ، أي : ثم ماذا يكون . قوله : " الظُّلل " ، بضم ففتح : جمع ظلة تحيط به . قوله : كلا : لم يقل إنكاراً لذلك ، وإنما قال إظهاراً لمحبته أن يبقى إلى آخر الأمد . قوله : " أساود " : حيات ، جمع أسود . قوله : " صباً " ، بضم فتشديد ، أي : كأنهم حيات مصبوبة على الناس من السماء . ( 1 ) المفسر لقوله : " الأساود صُبّاً " عند الحميدي والبيهقي وابن عبد البر : هو الزهري ، وليس سفيان . ولفظه عندهم : قال الزهري : أساود صباً يعني الحية إذا أراد أن ينهش ، ارتفع ثم انصبَّ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 261 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط