عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ ثُمَّ الْعَوْذِيِّ « 1 » ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ « 2 » عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَبَاهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) والأصول الخطية : النميري ، وهو خطأ ، والمثبت من " التهذيب " وفروعه . والعوذي : نسبة إلى بني عوذ ، وهم بطن من الأزد .
( 2 ) في النسخ الخطية و ( م ) : عن ، والمثبت من " أطراف المسند " 503 / 2 ، و " إتحاف المهرة " 615 / 5 .
( 3 ) إسناده ضعيف لجهالة حال حبيب بن عبد اللَّه ، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عبد الصمد ، وقال الذهبي في " الميزان " : مجهول ، وكذلك قال الحافظ في " التقريب " - وعبد الصمد بن حبيب ، قال ابن معين : ليس به بأس ، وقال البخاري : لين الحديث ، ضعفه أحمد ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ليس بالمتروك ، وقال العقيلي في " الضعفاء " 83 / 3 بعد أن ساق حديثه : ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم . وأخرجه أبو داود ( 2410 ) من طريق أبي النضر ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 2410 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " 83 / 3 ، والبيهقي في " السنن " 245 / 4 ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 884 ) من طريقين عن عبد الصمد بن حبيب ، به . وقد سقط من مطبوع العقيلي اسم حبيب بن عبد اللَّه من الإسناد ، وتحرف فيه قوله : " فليصم " إلى : " فليقم " . وسيأتي برقم ( 20092 ) ، وانظر ( 11083 ) . قال السندي : قوله : " من كانت له حمولة " قيل بضم الحاء : الأحمال ، أي : من كان صاحب أحمال يسافر بها ، والأقرب الفتح بمعنى المركوب . قوله : " شبع " ، بكسر ففتح : مصدر ، وبسكون باء : اسم ما يشبع ، ومعنى : يأوي إلى شبع ، أي : إلى مقام يشبع فيه ، والجملة حال إن كان " يأوي " بالياء