حَدِيثُ أَبِي النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيِّ .
15906 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ " « 1 » .
هامش
وأخرجه مختصراً بذكر اعتذار عمر من عزل خالد البخاريُ في " الكنى " 54 / 9 ، والنسائي في " الكبرى " ( 8283 ) ، والدولابي في " الكنى " 45 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 761 ) من طرق عن عبد اللَّه بن المبارك ، به . وأخرجه مختصراً كذلك الطبراني في " الكبير " / 22 ( 760 ) من طريق ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، به . وأورده مختصراً الهيثمي في " مجمع الزوائد " 349 / 9 ، وقال : رواه أحمد والطبراني بنحوه ، ورجالهما ثقات . قال السندي : قوله : أعتذر من خالد ، أي : من عزله . قوله : " ما أعذرت " : على بناء الفاعل ، من أعذر : إذا صار ذا عذر ، أو على بناء المفعول : من أعذره إذا عذره . قوله : " سيفاً " : هو خالد ، كان سيفاً مسلولًا على الكفرة . قوله : " قطعت " ، بالخطاب ، وكذا " حسدت " : يريد أن بينك وبين خالد رحم قطعتها لأجل الحسد على أنه تصرف في المال كتصرف الأمير . قوله : " مغضب " ، أي : رأيتني أني كذلك قياساً على نفسك ، أو المراد : مغضب عليَّ من جهته .
( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد الرحمن بن النعمان : هو ابن معبد بن هوذة الأنصاري ، قال أبو حاتم : صدوق ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وضعفه ابن معين ، وقال ابن المديني : مجهول ، وقال الذهبي في " الميزان " : ضعفه راجح ، ووالده النعمان تفرد بالرواية عنه ابنه عبد الرحمن ، وقال الحافظ