تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

حَدِيثُ رَجُلٍ .

15895 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ خَالِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْشِرُ قَوْمِي ؟ قَالَ : " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ " « 1 » .
هامش
الاختلاط ، ومن هنا اختلفت روايتهما عنه عن رواية حماد بن سلمة ، عنه . وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب ، سلف برقم ( 187 ) و ( 252 ) . وآخر من حديث طلحة بن عبيد اللَّه ، سلف برقم ( 1384 ) . وثالث من حديث أنس بن مالك ، سلف برقم ( 12543 ) و ( 12792 ) . ورابع من حديث معاذ بن جبل ، سيرد 233 / 5 . وخامس من حديث أبي هريرة عند ابن حبان ( 3004 ) . وسادس من حديث ابن مسعود عند ابن أبي شيبة 238 / 3 ، وهي رواية مرسلة . وقد سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم ( 10993 ) قوله عليه الصلاة والسلام : " لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه " . قال السندي : قوله : " من لقّن " على بناء المفعول ، من التلقين ، أي : من وفقه اللَّه تبارك تعالى لذلك ، فهو دليل على أنه يدخل الجنة مع الأولين ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده ضعيف لاضطرابه ، فقد اختلف فيه على عطاء ، كما سيرد في التخريج . فأخرجه أبو داود ( 3048 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد .