15867 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ ،
هامش
ضعيف ، مالك بن نمير - وهو الخزاعي البصري - لم يَروِ عنه غيرُ عصام بن قُدامة ، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال يحيى القطان : لا يُعرف حاله ، ولا روى عن أبيه غيره ، وقال الذهبي في " الميزان " 429 / 3 : لا يعرف . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عصام بن قدامة ، فمن رجال أصحاب السنن الأربعة سوى النسائي ، ووثقه النسائي وابن حبان ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود : لا بأس به ، وقال ابن معين : صالح ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال الذهبي : لم يثبته ابن القطان ، قال أبو حاتم : له حديث منكر ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق . ونُمير صحابيُّ الحديث لم يرو له الشيخان ولا أحدُهما ، إنما روى له أصحاب السنن الأربعة سوى النسائي . وأخرجه ابن خزيمة ( 715 ) من طريق يحيى بن آدم ، بهذا الإسناد ، دون قوله : قد حناها شيئاً وهو يدعو . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 116 / 8 - 117 ، وأبو داود ( 991 ) ، والنسائي في " المجتبى " 39 / 3 ، وفي " الكبرى " ( 1197 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2330 ) ، وابن خزيمة ( 716 ) ، والبيهقي في " السنن " 131 / 2 من طرق عن عصام بن قدامة ، به . ورواية أبي داود دون قوله : وهو يدعو ، وتحرف اسم عصام في مطبوع " الآحاد والمثاني " إلى عاصم . وسيرد بعده برقم ( 15867 ) . ويشهد له حديثُ ابن عمر ، وقد سلف بالأرقام ( 5331 ) و ( 6153 ) و ( 6348 ) . وحديثُ عبد اللَّه بن الزبير ، سيرد برقم ( 2 / 16099 ) . وحديثُ وائل بن حجر ، سيرد 316 / 4 - 317 . وليس في هذه الشواهد أنه أحنا أصبعه السبابة ، إنما فيها الإشارة بها فحسب ، وهو الوارد في الحديث الآتي .