15856 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَلَّامٍ أَبِي شُرَحْبِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَبَّةَ ، وَسَوَاءَ ، ابْنَيْ خَالِدٍ ، يَقُولَانِ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَعْمَلُ عَمَلًا - أَوْ يَبْنِي بِنَاءً - فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا لَنَا وَقَالَ : " لَا تَأْيَسَا مِنَ الْخَيْرِ مَا تَهَزَّزَتْ رُءُوسُكُمَا ، إِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ اللَّهُ وَيَرْزُقُهُ " « 1 » .
هامش
ثم يعطيه اللَّه تعالى الثوب ، ويحتمل أن المراد أنه يخرج كاللحم الذي لا قشر عليه لضعف الجلد ، ثم يقوي اللَّه تعالى جلده . وقوله : لا تأيسا ، يقال : أَيِسْتُ منه آيسُ لغة في يئسْتُ منه أيأسُ يأساً ، ومصدرهما واحد .
( 1 ) إسناده ضعيف كسابقه إلا أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجَرَّاح الرؤاسي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6612 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله .