حَدِيثُ أَبِي سَعِيدِ « 1 » بْنِ أَبِي فَضَالَةَ .
15838 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ « 2 » بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَوَّلِينَ ، وَالْآخِرِينَ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ ، نَادَى مُنَادٍ : مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلَّهِ أَحَدًا ، فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) ويقال : أبو سعد ، وجاء ذلك في هامش ( س ) ، وقد ذكره الحافظ ابن حجر في " الإصابة " فيمن اسمه أبو سعد ، فقال : أبو سعد بن فضالة ، ويقال : أبو سعد بن أبي فضالة ، ويقال : أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة . قلنا : قال ابن حبان : الصحيح هو أبو سعد بن أبي فضالة .
( 2 ) المثبت من ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) ، وفي ( ظ 12 ) ، و " أطراف المسند " 236 / 6 : أبو سعد . وكلاهما صحيح كما سلف .
( 3 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، زياد بن ميناء ، روى عنه اثنان ، وذكر ابن حبان في " الثقات " ، وقال ابن المديني - فيما نقله الحافظ في " الإصابة " - في حديثه هذا : سنده صالح . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح . عبد الحميد بن جعفر : هو ابن عبد اللَّه بن الحكم الأنصاري . وأخرجه الترمذي ( 3154 ) ، وابن ماجة ( 4203 ) ، والدولابي في " الكنى " 35 / 1 ، وابن حبان ( 404 ) و ( 7345 ) ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 778 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 6817 ) من طرق عن محمد بن بكر البرساني ، بهذا