تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
هذا الحديث ، فقال : هو حديث حسن ، وقال : لا أعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من رواية شريك . قلنا : بل تابع شريكاً قيس بن الربيع ، كما سيرد . وقال الخطابي في " معالم السنن " 96 / 3 : هذا الحديث لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث ، وحدثني الحسن بن يحيى ، عن موسى بن هارون الحمال : أنه كان ينكر هذا الحديث ويضعفه ، ويقول : لم يروه عن أبي إسحاق غير شريك ، ولا عن عطاء غير أبي إسحاق ، وعطاء لم يسمع من رافع بن خديج شيئاً ، وضعفه البخاري أيضاً ، وقال : تفرد بذلك شريك عن أبي إسحاق ، وشريك يهم كثيراً أو أحياناً . قلنا : تضعيف البخاري له إنما هو لإسناده ، واللَّه أعلم ، وإلا فقد تقدم أنه حسنه ، يعني بمجموع طرقه ، كما سيرد . قال ابن عدي في " الكامل " 1334 / 4 : وهذا يعرف بشريك ، بهذا الإسناد ، وكنت أظن أن عطاء عن رافع بن خديج مرسل حتى تبين لي أن أبا إسحاق أيضاً عن عطاء مرسل . ثم أخرجه ابن عدي من حديث حجاج بن محمد ، عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عطاء ، به ، وهذه الزيادة من تفرد حجاج بن محمد . وقد رد ابن التركماني على ابن عدي بأن البخاري أخرج في كتاب الحج في " صحيحه " ، [ ( 1781 ) ] من حديث أبي إسحاق قال : سألت مسروقاً وعطاءً ومجاهداً ، فقالوا : اعتمر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذي الحجة قبل أن يحج ، وهذا تصريح بسماع أبي إسحاق من عطاء . وذكر الترمذي بإثر الحديث ( 1366 ) ، وفي " العلل " 564 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 137 / 6 أن البخاري رواه عن معقل بن مالك البصري ، عن عقبة بن الأصم ، عن عطاء ، حدثنا رافع بن خديج ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نحوه . ثم قال البيهقي : وعقبة بن الأصم ضعيف لا يحتج به ، قلنا : يعني فلا يحتج بتصريح عطاء بسماعه من رافع . وأخرجه يحيى بن آدم في " الخراج " ، ( 296 ) ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 136 / 6 من طريق قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، به . وهذه متابعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 139 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط