تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ ارْجِعْ ، فَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَإِذَا أَذَّنْتَ بِالْأَوَّلِ مِنَ الصُّبْحِ فَقُلْ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا « 1 » مَرَّتَيْنِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، أَسَمِعْتَ ؟ " قَالَ : وَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ ، وَلَا يُفَرِّقُهَا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَيْهَا ، « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) : فقل . ( 2 ) حديث صحيح بطرقه ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عثمان بن السائب ، وأبيه ، وأم عبد الملك بن أبي محذورة ، فقد انفرد ابن جريج في الرواية عن عثمان ، وقال ابن القطان : غير معروف ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وأبوه السائب انفرد بالرواية عنه ابنه عثمان ، وقال الذهبي : لا يُعرف ، وأم عبد الملك انفرد كذلك بالرواية عنها عثمان بن السائب ، ولم يؤثر توثيقها عن أحد . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 1779 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود ( 501 ) ، وابن خزيمة ( 385 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6734 ) ، والدارقطني في " السنن " 235 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 393 / 1 - 394 . ولم يسق أبو داود وابن خزيمة لفظه ، وفي رواية عبد الرزاق في " المصنف " ثم يرد فيها ذكر الترجيع . وأخرجه أبو داود ( 501 ) ، وابن خزيمة ( 385 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 130 / 1 و 134 من طريق أبي عاصم ، وأخرجه النسائي في " المجتبى " 7 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 1597 ) ، والدارقطني في " السنن " 234 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 418 / 1 من طريق حجاج بن محمد ، كلاهما عن ابن
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 92 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط