حَدِيثُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ « 1 »
15731 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ يَعْنِي الصَّوَّافَ « 2 » ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : وَإِسْمَاعِيلُ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ
هامش
والحاكم 560 / 1 على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ،
ولفظه : قال : " ألا أخبرك بأفضل القرآن ؟ " قال : فتلا عليه الحمد لله رب العالمين .
وعن عبد اللَّه بن جابر ، سيرد 177 / 4 ، ولفظه : " ألا أخبرك يا عبد اللَّه بن جابر بخير سورة في القرآن " ، قلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال : " اقرأ الحمد لله رب العالمين ، حتى تختمها " .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 311 / 6 وقال : رواه أحمد ، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، وهو سيئ الحفظ ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات . قال السندي : قوله : " قال : ألم يقل اللَّه تبارك وتعالى إلخ . . " فإن قلت : الأمرُ لا يقتضي الفور ، قلت : ذاك إذا خلا عن قرائن الفور ، وهذا معه قرينة الفور ، وهي قوله تعالى :( إِذا دَعاكُمْ ) *. " هي السبع المثاني " ، أي : هي المرادةُ بقوله تعالى :( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ )، والحديثُ يدلُّ على أن " من " في قوله :( مِنَ الْمَثانِي )بيانية ، وعلى هذا فالقرآنُ العظيمُ هي الفاتحة كالسبع المثاني ، والعطف بينهما كعطف بعض الصفات على بعض مع اتحاد الذات ، ويحتمل أن يكون( الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ )مبتدأَ خبرُه " الذي أوتيته " أي : القرآن هو الكتابُ الذي أوتيتُه ، والسبعُ المثاني منه هي الفاتحة ، وعلى التقديرين فالحديثُ يدل على جواز التفضيل في القرآن بين أجزائه ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) قال السندي : الحجاج بن عمرو : أنصاري خزرجي ، قيل : هو ضرب مروان يوم الدار حتى سقط . وقال أبو نعيم : كان يوم صفين مع علي ، وهو صحابي ، وقيل : تابعي .
( 2 ) في ( ق ) : حجاج بن الصواف . وهو صحيح أيضاً .