حَدِيثُ مِهْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
15708 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَرَدَّتْهَا وَقَالَتْ : حَدَّثَنِي مَوْلًى النَّبِيِّ « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَالُ لَهُ : مِهْرَانُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّا « 2 » آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ " وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : للنبي . وكلاهما صحيح .
( 2 ) في ( م ) : إن .
( 3 ) حديث صحيح بشواهده ، وهذا إسنادٌ حسن ، أمُّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب هي الصغرى ، وأمُّها أم ولد ، عُمِّرت وسمع منها عطاء بن السائب ، ولم يذكر في الرواة عنها غيره ، وهي غير أم كلثوم الكبرى التي أمها فاطمة بنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذكر ذلك الحافظ في " تعجيل المنفعة " ص 563 ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن السائب ، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري متابعة ، وهوَ وإن وُصِفَ بالاختلاط - فالراوي عنه وهو سفيان الثوري - قد روى عنه قبل الاختلاط . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 281 / 5 من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 215 / 3 ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 465 ) مختصراً عن وكيع ، به . وسيرد بنحوه برقم ( 16399 ) . وللحديث بتمامه شاهدٌ من حديث أبي رافع عند أبي داود ( 1650 ) ، والترمذي ( 657 ) ، والنسائي 107 / 5 ، والحاكم 404 / 1 ، أخرجوه من طرق عن