تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
متابعة ، وهو حسن الحديث . هاشم : هو ابن القاسم أبو النضر ، وليث : هو ابن سعد . وأخرجه ابن أبي شيبة 593 / 8 ، وأبو داود ( 4991 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 11 / 5 ، والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 33 ، والبيهقي في " السنن " 198 / 10 ، وفي " شعب الإيمان " ( 4822 ) من طرق عن ليث بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " السنن " 198 / 10 - 199 من طريق يحيى بن أيوب ، عن محمد بن عجلان ، به ، وسمى مولى عبد اللَّه بن عامر زياداً ، ولم نعرفه كذلك . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً ، سلف برقم ( 9836 ) ، إلا أنه من رواية الزهري عن أبي هريرة ، ولم يسمع منه . ولفظه : " من قال لصبي : تعال هاكَ ، ثم لم يُعطه فهي كذبة . ووقع هناك خطأ فحُكِمَ على إسناده بالصحة على شرط الشيخين ! وسببه انتقال نظر إلى الحديث الذي قبله . وذكر العراقي في تخريج أحاديث " الإحياء " 135 / 3 أن له شاهداً آخر من حديث ابن مسعود ، وإن رجاله ثقات . قلنا : يريد حديثه السالف برقم ( 3896 ) موقوفاً ، بلفظ : " لا يَعِدُ الرجلُ صبياً ثم لا يُنجز له " . وإسناده صحيح على شرط مسلم . وذكرنا هناك أنه أخرجه مرفوعاً ابن ماجة برقم ( 46 ) لكن من طريق موسى ابن عقبة ، عن أبي إسحاق السبيعي . ولم يذكر فيمن سمع منه قبل التغير . قال السندي : قوله : " لو لم تفعلي " ، أي : لو لم تعطي شيئاً ، فيدلُّ الحديث على أن من لم يَفِ بالوعد فهو كاذب ، وعلى أن الوعد بالصغير كالوعد بالكبير ، وقد قيل : أن اللازم في الوعد أن يكون ناوياً للوفاء إذا وعد ، وعدمُ الوفاء به بعده لا يضر ، وحينئذ ليمكن أن يقال : معنى : " لو لم تفعلي " أي : لو ما نويت الوفاء . واللَّه تعالى أعلم .