مَوْضِعِ غُضُونِ « 1 » الْكَتِفِ مِثْلِ الْحَجْمَةِ الضَّخْمَةِ « 2 » .
هامش
( 1 ) في " غاية المقصد " ورقة 285 و " مجمع الزوائد " : غضروف ، وسيأتي في " المسند " 74 / 4 - 75 . بهذا اللفظ . وغضروف الكتف : رأس لوجه .
( 2 ) حديث غريب ، وإسناده ضعيف ، لجهالة سعيد بن أبي راشد ، فلم يرو عنه غيرُ عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وباقي رجاله عدا التنوخي رجال الصحيح ، غير أن يحيى بن سُليم - وهو الطائفي القرشي - وابنَ خُثَيم فيهما كلام ينزلهما عن رتبة الصحيح . إسحاق بن عيسى : هو ابن نَجيح البغدادي ابن الطبَّاع ، والتنوخي كان كافراً حين لقي النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ويضربُ علماءُ الحديث هذا الحديث مثلًا للمرسل المتصل ، وهو فيمن لقي في حال كفره رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمع منه شيئاً ، ثم أسلم بعد وفاته ، وحدث بما سمعه ، فإنه مع كونه تابعيا محكومٌ لما سمعه بالاتصال لا الإرسال . وأخرجه مختصراً أبو عبيد في " الأموال " ( 625 ) ، وحميد بن زنجويه في " الأموال " ( 961 ) عن إسحاق بن عيسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 276 / 3 - 277 ، ومن طريقه البيهقي في " دلائل النبوة " 266 / 1 عن الحميدي ، عن يحيى بن سُلَيم ، به ، مختصراً أيضاً . وأورده ابن كثير في " البداية والنهاية " 15 / 5 - 16 وعزاه إلى أحمد ، ثم قال : هذا حديث غريب ، وإسناده لا بأس به ! تفرد به الإمام أحمد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 234 / 8 - 236 ، وقال : رواه عبد اللَّه بن أحمد وأبو يعلى ، ورجال أبي يعلى ثقات ، ورجال عبد اللَّه بن أحمد كذلك . قلنا : رواية عبد اللَّه بن أحمد ستأتي 74 / 4 - 75 و 75 . وفات الهيثمي نسبته إلى الإمام أحمد . قال السندي : قوله : " قد بلغ الفَنَد " بفتحتين ، أي : ضعف الرأي من الكِبَر . " فبعث دحية " : ظاهره أنه بعث من تبوك ، والمعروف أنه كان آخر سنة ست ، بعد أن رجع من الحديبية ، وغزوة تبوك كانت سنة تسع ، فلعله أعاد ذلك مرة ثانية .