تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
15601 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ،
هامش
لكن لم يذكر منه إلا قوله : حتى يحاذي بهما فروع أذنيه . وأخرجه البيهقي 25 / 2 و 71 من طريق محمد بن أبي عدي ، به ، دون ذكر الجملة الشاذة . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 206 / 2 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن سعيد ، به . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 205 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 672 ) من طريق محمد بن أبي عدي ، عن شعبة ، عن قتادة ، به ، بتمامه . وأخرجه دون قوله : وإذا سجد وإذا رفع رأسه من سجوده البخاري ( 737 ) ، ومسلم ( 391 ) ( 24 ) من طريق خالد الحذّاء ، عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحويرث ، به . وسيأتي برقم ( 15604 ) و 53 / 5 ( ميمنية ) . وقد سلف في تخريج الرواية ( 2308 ) من مسند ابن عباس ذكر الحديث الذي فيه أن ابن عمر نفى أن يكون رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رفع يديه في شيء من السجود - وقد سلف في " المسند " برقم ( 4540 ) - وبينا هناك أن الأحاديث التي فيها ذكر رفع اليدين للسجود وللرفع منه ضعيفة ، ونزيد منها هنا : أن ما أخرجه ابن ماجة ( 860 ) من حديث أبي هريرة في ذلك إسناده ضعيف ، لرواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين . وما أخرجه ابن ماجة أيضاً ( 861 ) من حديث عمير بن حبيب أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة ، فإسناده ضعيف أيضاً فيه رفدة بن قضاعة ، وهو ضعيف ، وعبد اللَّه بن عبيد بن عمير لم يسمع من أبيه . وفي الباب : في رفع اليدين عند الركوع والرفع منه عن عدد من الصحابة ، سردناهم في تعليقنا على الرواية ( 4540 ) . قال السندي : قوله : فروع أذنيه ، أي : أعاليهما ، وقد جمع بين الروايات بأن يجعل إبهاميه محاذيين لشحمتي أذنيه ، فتصير الأصابع محاذية للفروع .