تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
15563 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ - أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ الْأَصْلِ - قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - أَوْ رَوْحَةٌ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " « 1 » .
هامش
بسبب ذلك عند نهوضهم ، وعند أحمد وأبي داود التصريح بذلك من حديث أسماء بنت أبي بكر ، ولفظه : " فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم كراهية أن يرين عورات الرجال " . ( 1 ) إسناده صحيح ، عمر بن علي : هو ابن عطاء بن المقدم المقدمي ، يدلس ، وقد صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه ، وقال الحافظ في " مقدمة الفتح " 431 : لم أر له في " الصحيح " إلا ما توبع عليه ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، وهذا الحديث من زوائد عبد اللَّه بن أحمد ، لأن أبا كامل الجحدري من شيوخه ، وقد جاء في ( س ) و ( ق ) : حدثني أبي ، حدثنا أبو كامل الجحدري ، وهو وهم من الناسخ ، ولم يرد هذا الحديث في " أطراف المسند " . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5959 ) من طريق سهل بن عثمان ، عن عمر بن علي ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 456 ) ، وأبو يعلى ( 7534 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 5861 ) من طريقين عن أبي حازم ، به . وقوله : " لغدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها " سلف برقم ( 15560 ) . وقوله : " لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها " له شاهد من حديث أبي هريرة ، وقد سلف برقم ( 8167 ) . وآخر من حديث أنس عند البخاري ( 6568 ) ، وسلف برقم ( 12436 ) . قال السندي : قوله : لموضع سوط أحدكم ، أي : مقدار السوط .