تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
بِالسَّيْفِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : " لَمَّا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلْتُ أَسْدُلُ ثَوْبِي ، فَأُغَطِّي الضَّرْبَةَ بِسَاقِي ، وَقَدْ أَبْدَاهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، يحيى بن عبد الرحمن العَصَري - وعصر : بطن من عبد القيس - لم يروِ عنه سوى اثنين ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ، وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول . أي : ضعيف يقبل في المتابعات وشهاب بن عباد - وهو العَصَري كذَلك - روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الحافظ في " التقريب " : مقبول ، وقال الدارقطني : صدوق زائغ ، وذكره الذهبي في " المغني في الضعفاء " . يونس ابن محمد : هو ابن مسلم المؤدَّب البغدادي . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1198 ) عن موسى بن إسماعيل ، عن يحيى بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 177 / 8 - 178 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات . وسيكرر 206 / 5 - 207 سنداً ومتناً . قلنا : وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تشوبوا في الدُّباء والحنتم والنقير ، وليشرب أحدكم في سقاء يلاثُ على فيه " . سلف بإسنادٍ صحيح على شرط مسلم من حديث أبي سعيد الخدري برقم ( 11175 ) . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب السالف برقم ( 4629 ) و ( 4465 ) . قال السندي : قوله : فتخلف بعض القوم : شروع في ذكر ما فعل حين جاء ، والفاء للدلالة على أن الشروع في بيان حاله ينبغي أن يكون بعد جري ذكره ، ويحتمل أن الفاء للتعليل ، أي : أشاروا إليه ، لأنه فَعَلَ فِعْلَ السَادات حيث تخلَّف عن بعض القوم ، أي : تأخر عنهم ، فإنهم استعجلوا في المجيء إليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهذا تأخر عنهم ، فأصلح أمورهم ، وراعى أدب مجلس العظماء في