تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي غير أن في مطبوع الحاكم بياضاً في متن الحديث . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 212 / 1 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ، وفيه شرحبيل بن سعد ، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة ، ووثقه ابن حبان . وله شاهد بنحوه من حديث ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 11065 ) ، ولفظه : قال : لما نزلت الآية( فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا )بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى عويم بن ساعدة ، فقال : " ما هذا الطهور الدي أثنى اللَّه عز وجل عليكم ؟ " فقالوا : يا رسول اللَّه ، ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه أو قال : مقعدته . فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هو هذا " . وإسناده ضعيف . وتحرف في المطبوع منه عويم إلى عويمر . واستنجاء أهل قباء بالماء له شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود ( 44 ) ، والترمذي ( 3100 ) ، وابن ماجة ( 357 ) . وإسناده ضعيف . وثانِ من حديث أبي أمامة عند الطبراني في " الكبير " ( 7555 ) وإسناده ضعيف . وثالث من حديث محمد بن عبد اللَّه بن سلام ، سيرد 6 / 6 ، وإسناده ضعيف . قال السندي : قوله : في قصة مسجدكم : ظاهره أن المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء ، وفد صَحَّ أنه مسجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي في المدينة بطرق ، فيحتمل أن المراد : في قصة مسجد الضرار ، وأضاف إليهم لكونه بني عندهم . وأما خطاب أهل مسجد قباء ، فلا دلالة فيه ، فإن المراد الأنصار ، وهم كانوا أهل المسجدين ، واتفق أن الكلام جرى هناك ، واللَّه تعالى أعلم .