مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ - أَوْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ - " « 1 » .
15482 / 2 - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى عَطْشَانًا « 2 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَا فَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ " ، قَالَ هَذَا الشَّيْخُ : ثُمَّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو « 3 » بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ : مِثْلَهُ ،
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة : وهو عبد اللَّه ، وإبهام الشيخ من حمير ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . حسن بن موسى هو الأشيب ، وابن هبيرة : هو عبد اللَّه السبئي ، وأبو تميم الجيشاني : هو عبد اللَّه ابن مالك . وأخرجه أبو يعلى ( 1436 ) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ ، عن ابن لهيعة ، به . وأورده الهيثمي في موضعين في " مجمع الزوائد " 144 / 1 ، 70 / 5 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، وفيه راوٍ لم يسمَّ . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص برقم ( 6478 ) ، وذكرنا هناك شواهده . قال السندي : قوله : كذبة ، أي : ولو مرة واحدة .
( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : عَطِشاً .
( 3 ) في النسخ الخطية و ( م ) : بن عمر ، وهو تحريف ، وقد جاء على الصواب في " أطراف المسند " 209 / 5 . وقوله : عطشاناً . كذا جاء في الأصول منوناً ، والجادة أن يُمنع من الصرف ، لأن الصفة إذا كانت على وزن فعلان ومؤنثها فعلى ، فإنها تمنع من الصرف ، عند جمهور النحاة ويخرج ما هنا إما على أن " عطشان " يجوز فيه الأمران الصرف وعدمه لأن مؤنثه جاء على فعلانة وفعلى ، كما في " اللسان " وإما على لغة بني أسد الذين يصرفون كل صفة على وزن فعلان ، لأنهم يؤنثونه